‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيكتور هوجو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيكتور هوجو. إظهار كافة الرسائل

7 أكتوبر 2013

البؤساء



رواية من تأليف فيكتور هوجو و بطل الرواية هو جان فالجان الذي سجن لمدة 19 سنة بسبب سرقة رغيف خبز. رواية من ابدع الروايات في الادب العالمي.


كتب الناشر خلف الرواية:
لاتحتاج رائعة فيكتور هيجو لتعريف. فهذه الرواية تناولتها السينما والمسرح والتليفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والإنتصارات، الظلم والعدل، الآمال والإنكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره.
تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور هوجو عبر حياة جان فالجان وكوزيت القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه وبالرغم من ذلك، عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى برّ الأمان.


وكتبت ويكيبيديا عنها:

لم يرفع فيكتور هيغو إلى مقدمة مصاف الخالدين كما هو معلوم، سرده القصة بل وصفه البؤس في أصدق معانيه، وتحليله النفسي في مجالات الحب والمجتمع والسياسة والاقتصاد، وإبراز رأفة العناية الإلهية بالبشر، وتفنيد تفاعلات الثورة الفرنسية الكبرى، ومصير نابليون بونابرت في معركة واترلو، وصراع الضمير الحي بين الخير والشر، وتغليب الفضيلة على الرذيلة، والحق على الباطل، والعدل على الظلم.

فقصة البؤساء ليست إذاً، بأية صورة من الصور، رواية متسلسلة الحلقات، بل هي صرح محدد المعالم، مغلق سلفاً، ومفتوح فقط على السمو. فيه العناصر المتناقضة متوازية: الأسقف والشرطي، سجن الإشغال الشاقة والدير، معركة واترلو والمتاريس، إنقاذ كوزات جهراً وتخليص ماريوس تحت الأرض…

ريفيو اعجبني من موقع جودريدرز. يمكنك قراءته هنــــــــا

تحميل الرواية من هنـــــا

18 ديسمبر 2011

احدب نوتردام



من أجمل الشخصيات الروائية لفيكتور هوجو شخصية الأحدب. تدور احداث الرواية حول رجل أحدب (مقوس الظهر) يقع في حب امرأة جميلة محاولا التضحية بحياته عدة مرات من اجلها
وبدا انه حب رجل لامرأة ارتفع الكاتب بمستواه بالقدرة على التصويرلكن الواقع أن الأحدب بفعل الإعاقة والنكران والقمع، وقع في حب دفء الجمال الأنسانى المحروم منه – والموجود أيضا بأعماقه الداخليةجمال ظهر أمامه في صورة امرأة ، كانت لطيفة معه ولم تسخر من إعاقته أو شكله المشوه.
وليس مجرد حب رجل لامرأة ، أن سبب تضحياته من اجلها يهدف لإبقاء هذا الجمال الأنسانى في الحياةوعدم حرمان الوجود منه، لقد أدرك - وهو المعوق – أن فناء جسده القبيح يعنى استمرارية أعماقه الإنسانية الجميلة بالبقاء ، لقد ظل احدب نوتردام قابعا خلف أسوار الكاتدرائية ، منعزلا عن العالم ، عاجزا عن اى اتصال خارجي، كرمز لإعاقة تفصل الانسان عن العالم ، وكاتهام لمجتمع يعزل الإعاقة ويخفيها ويحتقر الضعيف وينهش المحرومين ، وما يتحكم في كل ذلك هو المنظومة الحاكمة.
لقد تحول الأحدب إلى كيان منعدم وعاجز عن الفعل، حتى تأتى الشرارة التي أنارت ما بداخله المتمثلة في الجمال الأنسانى – المرأة – فيحدث التغير ويمتلك القدرة على تغير مجرى الأحداث ، ويصبح مصير القوة في يد المتحكم فيهم ، ويتفوق احدب نوتردام على الجميع بأن يصبح أفضل منهم.

الرواية بالانجليزية : اضغط هنـــــــــــا  للتحميل
الرواية مترجمة الى العربية: اضغط هنـــــــــــــــــــــــــــــا للتحميل